احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
566
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
الفاء جواب للنهي مِنَ الْمُعَذَّبِينَ كاف ، للأمر بعده الْأَقْرَبِينَ جائز ، وقيل : لا يجوز لعطف ما بعده على ما قبله مِنَ الْمُؤْمِنِينَ كاف ، ومثله : تعملون ، الرحيم ليس بوقف ، لأن الذي بعده نعت له فِي السَّاجِدِينَ كاف الْعَلِيمُ تامّ الشَّياطِينُ حسن أَثِيمٍ جائز وإن كانت الجملة بعده صفة لكونه رأس آية يُلْقُونَ السَّمْعَ أحسن مما قبله كاذِبُونَ أحسن منهما ، وقيل : كاف الْغاوُونَ كاف يَهِيمُونَ ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله ، وكذا : ما لا يفعلون للاستثناء مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا حسن ، للابتداء بالتهديد ، آخر السورة تام . سورة النمل مكية « 1 » ثلاث أو أربع أو خمس وتسعون آية ، وكلمها ألف ومائة وتسع وأربعون كلمة ، وحروفها أربعة آلاف وسبعمائة وتسعون حرفا . طس تقدم الكلام عليها ، ومتى وقفت على طس فلا تقف على
--> ( 1 ) وهي ثلاث وتسعون في الكوفي ، وأربع في البصري والشامي ، وخمس في الباقي ، والخالف في آيتين : بَأْسٍ شَدِيدٍ [ 33 ] حجازي ، قَوارِيرَ [ 44 ] غير كوفي ، وانظر : « التلخيص » [ 353 ] .